الوقاية من سرطان القولون

الوقاية من سرطان القولون

يمكن الوقاية من سرطان القولون والمستقيم من خلال الجمع بين نمط حياة صحي وبدء فحوص الكشف المبكر في التوقيت المناسب. وتتميز بعض وسائل الفحص، وعلى رأسها منظار القولون، بقدرتها على اكتشاف الزوائد اللحمية وإزالتها قبل أن تتحول إلى أورام سرطانية.

لا ينتظر الفحص ظهور أعراض سرطان القولون، لأن المراحل المبكرة قد لا تسبب أي علامات واضحة. ولذلك يُحدد توقيت الكشف حسب العمر والتاريخ العائلي والأمراض السابقة وعوامل الخطر.

أهمية الوقاية من سرطان القولون

ينشأ كثير من أورام القولون من زوائد لحمية تتغير خلاياها تدريجيًا على مدى سنوات. ويساعد اكتشاف هذه الزوائد وإزالتها على منع تطور بعض حالات السرطان.

كما يزيد اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة فرص الحصول على علاج أقل تعقيدًا ونتائج أفضل مقارنةً باكتشافه بعد الانتشار.

عوامل الإصابة بسرطان القولون

تنقسم عوامل الخطر إلى عوامل يمكن تعديلها وأخرى لا يمكن تغييرها.

عوامل لا يمكن تغييرها

  • التقدم في العمر.
  • وجود تاريخ شخصي لزوائد القولون.
  • الإصابة السابقة بسرطان القولون.
  • وجود تاريخ عائلي للمرض.
  • المتلازمات الوراثية، مثل متلازمة لينش.
  • أمراض التهاب الأمعاء المزمنة، مثل القولون التقرحي ومرض كرون.
  • بعض العوامل الوراثية الأخرى.

يزداد الخطر لدى من لديهم تاريخ لزوائد غدية، خاصةً إذا كانت كبيرة أو متعددة أو احتوت على تغيرات غير طبيعية.

عوامل يمكن تعديلها

  • زيادة الوزن والسمنة.
  • قلة النشاط البدني.
  • التدخين.
  • تناول الكحول.
  • الإفراط في اللحوم المصنعة.
  • اتباع نمط غذائي منخفض الألياف والخضروات.
  • عدم التحكم في بعض الأمراض المزمنة.

وجود عامل خطر لا يعني أن الشخص سيصاب بالسرطان، كما يمكن أن يظهر المرض لدى شخص لا يملك عوامل واضحة.

دور منظار القولون في الكشف المبكر والوقاية من سرطان القولون

منظار القولون هو أنبوب مرن مزود بكاميرا، يُستخدم لفحص القولون والمستقيم. ويمكن للطبيب خلاله:

  • رؤية بطانة القولون مباشرةً.
  • اكتشاف الزوائد اللحمية.
  • إزالة كثير من الزوائد أثناء الفحص.
  • أخذ عينات من المناطق غير الطبيعية.
  • تحديد مصدر النزيف.
  • تشخيص التهابات القولون.

تُرسل الزوائد أو العينات إلى المعمل لتحديد نوع الخلايا ومدى الحاجة إلى متابعة أقرب.

متى يبدأ فحص سرطان القولون؟

توصي إرشادات الفحص العامة ببدء الكشف لدى البالغين متوسطي الخطورة من عمر 45 عامًا والاستمرار حتى 75 عامًا، بينما تُحدد الفحوص بين 76 و85 عامًا بصورة فردية وفق الصحة العامة والفحوص السابقة.

قد يحتاج أصحاب الخطورة المرتفعة إلى البدء قبل سن 45 عامًا، أو تكرار الفحص بمعدل أكبر، ومنهم:

  • من لديهم قريب من الدرجة الأولى أُصيب بسرطان القولون أو زوائد متقدمة.
  • المصابون بمتلازمة وراثية.
  • المصابون بالقولون التقرحي أو مرض كرون لفترة طويلة.
  • من لديهم زوائد سابقة.
  • من سبق علاجهم من سرطان القولون.

تؤكد تحديثات الجمعية الأمريكية للسرطان أن أصحاب الخطورة المرتفعة قد يحتاجون إلى بدء الفحص قبل 45 عامًا واستخدام جدول فحص مختلف.

 الوقاية من سرطان القولون ووسائل الكشف المبكر

لا يقتصر الفحص على المنظار، وقد تشمل الخيارات:

  • منظار القولون.
  • اختبارات الدم الخفي في البراز.
  • اختبار FIT.
  • اختبارات تجمع بين الدم الخفي ومؤشرات الحمض النووي.
  • المنظار السيني.
  • الأشعة المقطعية الافتراضية للقولون.
  • وسائل أخرى وفق الإرشادات المتاحة.

تختلف دقة كل اختبار ومعدل تكراره وطريقة التحضير. وعندما تظهر نتيجة غير طبيعية في اختبارات البراز أو الأشعة، يحتاج المريض غالبًا إلى منظار قولون.

نصائح تقليل مخاطر سرطان القولون

الحفاظ على وزن صحي

ترتبط زيادة الوزن بارتفاع خطر سرطان القولون لدى الرجال والنساء، وقد يكون الارتباط أقوى لدى الرجال.

ممارسة النشاط البدني

يساعد النشاط المنتظم على تحسين الوزن وحساسية الإنسولين وحركة الأمعاء والصحة العامة.

تناول الألياف

اجعل الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة جزءًا أساسيًا من الطعام، مع زيادة الألياف تدريجيًا وشرب كمية مناسبة من الماء.

تقليل اللحوم المصنعة

يُفضل الحد من اللحوم المصنعة، مثل اللانشون والسجق واللحوم المحفوظة، وعدم الإفراط في اللحوم الحمراء.

التوقف عن التدخين

لا يقتصر تأثير التدخين على الرئتين، بل يرتبط أيضًا بزيادة مخاطر عدة أنواع من السرطان، ومنها سرطان القولون والمستقيم.

تجنب الكحول

كلما قل تناول الكحول انخفضت المخاطر الصحية المرتبطة به، والأفضل تجنبه.

الالتزام بالفحص

يظل الكشف المبكر من أهم خطوات الوقاية، ولا يمكن تعويضه بالغذاء أو المكملات.

هل الأسبرين يعمل علي الوقاية من سرطان القولون؟

قد يقلل الأسبرين خطر بعض الزوائد والأورام لدى فئات معينة، لكنه قد يسبب نزيف المعدة أو الأمعاء. لذلك لا ينبغي تناوله للوقاية من السرطان دون تقييم الطبيب للمخاطر والفوائد.

أعراض سرطان القولون

قد لا تظهر أعراض في المراحل الأولى، وعند حدوثها يمكن أن تشمل:

  • دمًا في البراز.
  • تغيرًا مستمرًا في عادات الإخراج.
  • إمساكًا أو إسهالًا جديدًا.
  • تغير شكل البراز.
  • ألمًا أو انتفاخًا مستمرًا.
  • الشعور بعدم اكتمال التبرز.
  • أنيميا نقص الحديد.
  • إرهاقًا.
  • فقدان وزن غير مبرر.

لا تعني هذه الأعراض وجود سرطان بالضرورة، فقد تنتج عن البواسير أو الالتهاب أو القولون العصبي، لكنها تحتاج إلى تقييم ولا ينبغي تأخير الفحص.

متى تحتاج إلى منظار القولون؟

قد يوصي الطبيب بالمنظار عند:

  • بلوغ سن بدء الفحص.
  • وجود دم في البراز.
  • الإصابة بأنيميا غير مفسرة.
  • تغير عادات الإخراج.
  • فقدان وزن.
  • وجود تاريخ عائلي.
  • ظهور نتيجة إيجابية في فحص البراز.
  • متابعة زوائد سابقة.
  • متابعة أمراض التهاب القولون.

الاستعداد لمنظار القولون

تعتمد دقة الفحص على نظافة القولون. ويجب:

  • الالتزام بتعليمات النظام الغذائي.
  • تناول محلول التحضير كاملًا.
  • إبلاغ الطبيب بمميعات الدم وأدوية السكري.
  • توضيح أمراض القلب والكلى.
  • ترتيب وسيلة للعودة إلى المنزل بعد المهدئ.
  • عدم إيقاف الأدوية من تلقاء النفس.

الوقاية من سرطان القولون تبدأ قبل ظهور الأعراض

لا تنتظر ظهور الدم أو الألم لبدء الفحص. ويمكن حجز استشارة مع د. خالد الشريف لتقييم عوامل الخطورة وتحديد موعد منظار القولون أو وسيلة الفحص المناسبة وفق العمر والتاريخ العائلي والصحي.

أسئلة شائعة

هل منظار القولون يمنع السرطان؟

يمكن أن يساعد على الوقاية من بعض حالات سرطان القولون من خلال اكتشاف الزوائد المحتمل تحولها وإزالتها قبل حدوث السرطان.

هل أحتاج إلى فحص دون وجود أعراض؟

نعم، فهدف الكشف المبكر هو اكتشاف الزوائد أو الأورام قبل ظهور الأعراض.

احجز موعدك معنا

فرع الدقى

فرع الشيخ زايد

اخر الأخبار